تلقى إنتر ميلان ضربة مالية مباشرة بعد خروجه المبكر من دوري أبطال أوروبا، في تطور ينعكس بوضوح على عائدات النادي من المسابقة القارية هذا الموسم. وبحسب ما أورده موقع كالتشيو إي فينانتسا، ونقله إف سي إنتر نيوز، فإن قيمة الجوائز المالية التي حصل عليها إنتر من الاتحاد الأوروبي تراجعت بشكل كبير مقارنة بالموسم الماضي. ووفقًا للتقرير، بلغت عائدات النيراتزوري هذا الموسم 71 مليون يورو فقط، بعدما كانت تقترب من 137 مليون يورو في الموسم السابق. هذا التراجع يعني أن إنتر خسر أكثر من 60 مليون يورو على مستوى العائدات الأوروبية وحدها، وهو فارق كبير يعكس الأثر المباشر للخروج المبكر من البطولة. ويأتي ذلك بعد وداع الفريق للمسابقة أمام بودو/غليمت، في نتيجة كانت لها تبعات رياضية ومالية في الوقت نفسه. ويمثل دوري أبطال أوروبا أحد أهم مصادر الدخل للأندية الكبرى في القارة، ليس فقط بسبب الجوائز المرتبطة بالمشاركة والنتائج، ولكن أيضًا لما يتيحه التقدم في الأدوار الإقصائية من زيادة مستمرة في العوائد. ومن هذه الزاوية، فإن توقف مشوار إنتر مبكرًا حرم النادي من فرصة تعزيز مداخيله القارية كما حدث في الموسم الماضي. وأشار التقرير أيضًا إلى أن الأندية الإيطالية مجتمعة حصلت على عائدات من الاتحاد الأوروبي، لكن التركيز الأبرز في ما يخص إنتر يبقى في حجم التراجع الذي سجله النادي مقارنة بموسمه الأوروبي السابق. وبالنسبة لجماهير إنتر، فإن هذه الأرقام تبرز بوضوح كيف يمكن للنتائج القارية أن تؤثر خارج المستطيل الأخضر، خصوصًا في ما يتعلق بالتوازن المالي والتخطيط للمواسم المقبلة. ويبقى واضحًا أن الخروج المبكر من دوري الأبطال لم يكن مجرد انتكاسة فنية، بل حمل معه أيضًا تكلفة اقتصادية كبيرة على خزائن النادي.