عاد اسم أنطونيو كونتي إلى الواجهة في الساعات الأخيرة، بعد تزايد الحديث عن مستقبله التدريبي عقب نهاية تجربته مع نابولي، وسط تساؤلات في إيطاليا بشأن إمكانية توليه قيادة المنتخب الوطني في المرحلة المقبلة.

وبحسب ما نُقل في المصدر، فإن المدرب الإيطالي قلل من قيمة هذه التكهنات، مؤكداً أنه لا يريد الدخول في أحاديث غير مبنية على وقائع. وقال كونتي بوضوح: لا نتحدث عن كلام فارغ، وأتذكر جيداً ما قلته عن المنتخب الوطني، لقد كنت واضحاً جداً.

هذا الموقف يعكس ابتعاد كونتي، في الوقت الحالي على الأقل، عن سيناريو العودة إلى مقعد تدريب منتخب إيطاليا، رغم أن اسمه يبقى حاضراً دائماً في النقاشات المرتبطة بالمشروعات الكبرى داخل الكرة الإيطالية، نظراً لتاريخه وخبرته في إدارة الفرق والمنتخبات.

اللافت في تصريحات كونتي كان إشارته إلى اسم بيب غوارديولا، إذ قال إنه ينصح بالتعاقد معه، قبل أن يطرح تساؤلاً يحمل طابعاً واقعياً بشأن القدرة المالية على إتمام خطوة من هذا النوع، في إشارة إلى أن مثل هذا الخيار قد يصطدم بعقبة اقتصادية واضحة.

وبالنسبة لجمهور إنتر ميلان، يبقى اسم كونتي مرتبطاً بمرحلة مهمة في تاريخ النادي الحديث، بعدما قاد النيراتزوري سابقاً إلى استعادة لقب الدوري الإيطالي. ولذلك تحظى تصريحاته دائماً بمتابعة خاصة، حتى عندما تتعلق بمستقبله بعيداً عن جوسيبي مياتزا.

في المحصلة، الرسالة التي خرجت من تصريحات كونتي تبدو مباشرة: لا جديد بشأن المنتخب الإيطالي، ولا رغبة لديه في تغذية الجدل الدائر حول هذا الملف، بينما يبقى الحديث عن الأسماء الكبيرة مثل غوارديولا أقرب إلى الطرح النظري منه إلى الاحتمال العملي في الوقت الراهن.