تلقى إنتر ميلان دفعة مطمئنة بشأن حالة مدافعه ستيفان دي فريج، بعد الإصابة التي أبعدته في الدقائق الأخيرة من المباراة أمام بولونيا وأثارت القلق داخل هولندا أيضاً.

وبحسب ما ورد في تقارير قادمة من هولندا، فإن الإصابة التي تعرض لها دي فريج لا تبدو خطيرة، وهو ما يخفف من حجم المخاوف المحيطة بالمدافع المخضرم بعد خروجه مصاباً في نهاية اللقاء الأخير.

الإصابة لا تمثل خبراً مقلقاً لإنتر فقط، بل تضع أيضاً بعض علامات الاستفهام أمام رونالد كومان، مدرب منتخب هولندا، الذي سبق له أن تحدث في الفترة الأخيرة عن تقديره الكبير لمدافع النيراتزوري، بل وكان يرغب في ضمه إلى قائمة المنتخب في الاستحقاقات المقبلة.

وفي السياق نفسه، جاءت الإشادة بدي فريج أيضاً من خالد بولاهروز، الذي أثنى على قيمة مدافع إنتر وخبرته، في مؤشر إضافي على المكانة التي لا يزال يحظى بها اللاعب داخل الكرة الهولندية.

وبالنسبة إلى إنتر، فإن أي تطور إيجابي في حالة دي فريج يمثل خبراً مهماً، خاصة أن الفريق يحتاج إلى أكبر قدر ممكن من الجاهزية والاستقرار الدفاعي في هذه المرحلة. ورغم غياب تفاصيل دقيقة حول مدة التوقف أو طبيعة الإصابة بشكل كامل، فإن التقييم الأولي القادم من هولندا يمنح قدراً من الهدوء بشأن وضع اللاعب.

ويبقى الموقف النهائي مرتبطاً بالفحوصات الطبية والتقييم الكامل من الجهازين الطبيين في إنتر ومنتخب هولندا، من أجل تحديد حجم الإصابة بدقة وحسم مدى جاهزية دي فريج للفترة المقبلة.

في المحصلة، الخبر الأبرز بالنسبة إلى إنتر هو أن إصابة دي فريج، وفق المعطيات الأولية، ليست خطيرة، وهو ما قد يبدد جانباً مهماً من القلق الذي رافق خروجه أمام بولونيا.