حسم إنتر ميلان لقب الدوري الإيطالي لفئة تحت 18 عامًا بعد تفوقه على بولونيا بركلات الترجيح، ليضيف فريق الشباب لقبًا جديدًا إلى خزائن النادي.

وجاء التتويج بعد مباراة انتهت إلى الاحتكام لركلات الترجيح، قبل أن ينجح إنتر في حسم المواجهة ورفع كأس السكوديتو، في إنجاز جديد لقطاع الناشئين في النادي.

وفي أعقاب الاحتفال باللقب، تحدث دافيدي سورينو، الظهير المولود عام 2008، عن أهمية هذا التتويج، بعدما أصبح بطلًا لإيطاليا للمرة الثالثة خلال مسيرته داخل أكاديمية إنتر.

وأكد سورينو أن الفريق حقق اللقب بعقلية الفريق غير المرشح، مشيرًا إلى أن الفوز يمثل حلمًا بالنسبة للمجموعة التي نجحت في تجاوز كل العقبات حتى النهاية.

وبحسب ما أورده FcInterNews، فإن هذا التتويج يعكس العمل المتواصل داخل قطاع الشباب في إنتر، الذي يواصل إنتاج المواهب وتحقيق النتائج على مستوى الفئات السنية.

نجاح فريق تحت 18 عامًا لا يقتصر على قيمة اللقب فقط، بل يبرز أيضًا جودة المسار التطويري داخل أكاديمية إنتر، خاصة مع بروز أسماء شابة مثل سورينو، الذي واصل كتابة مسيرته المميزة داخل الفئات العمرية للنيراتزوري.

ويمثل هذا الإنجاز مؤشرًا جديدًا على قوة قاعدة إنتر الشابة، بعدما نجح الفريق في إنهاء مشواره بأفضل صورة ممكنة، والتتويج بلقب إيطاليا عقب نهائي حسمته الأعصاب من علامة الجزاء.

وفي النهاية، يبقى هذا اللقب محطة مهمة في مسيرة لاعبي إنتر الشباب، وخطوة إضافية في مشروع النادي لبناء جيل جديد قادر على مواصلة الحضور التنافسي في السنوات المقبلة.