سلط الصحفي الإيطالي إنزو بوتشيوني الضوء على ملفي باليسترا ونيكو باز، بعد فشل انتقالهما إلى إنتر ميلان، مشيراً إلى أن النادي كان سيتحرك بصورة مختلفة لو كان ماسيمو موراتي لا يزال على رأس الإدارة.

وفي افتتاحيته على منصة TMW، قال بوتشيوني إن جوزيبي ماروتا كان على الأرجح سيتمكن من حسم صفقتي باليسترا ونيكو باز بسهولة أكبر، لو كان موراتي رئيساً للنادي. واعتبر أن الواقع الحالي تحت ملكية أوكتري يفرض مقاربة مختلفة في السوق.

وبحسب الرؤية التي طرحها بوتشيوني، فإن الجماهير لا ينبغي أن تنتظر حتى ردة فعل بدافع الكبرياء في مثل هذه الملفات، ولا التوجه نحو استثمار كبير لتعويض الصفقات التي لم تتم. وتعكس هذه القراءة، من وجهة نظره، طبيعة المرحلة التي يعيشها إنتر على مستوى القرارات الاقتصادية والرياضية.

ويأتي هذا الحديث في وقت يواصل فيه إنتر تقييم تحركاته في سوق الانتقالات، وسط متابعة كبيرة من الجماهير لكل الأسماء المرتبطة بالنادي، خاصة عندما يتعلق الأمر بمواهب شابة أو عناصر قادرة على دعم المشروع الفني.

تصريحات بوتشيوني لا تتضمن تأكيداً لوجود تحرك جديد من جانب إنتر في هذين الملفين، لكنها تعكس تقييماً واضحاً للفارق بين أسلوب الإدارة في الماضي والحاضر، وتقدم قراءة مباشرة لأسباب عدم إتمام الصفقتين.

في المحصلة، يفتح هذا الطرح باب النقاش مجدداً حول هامش تحرك إنتر في السوق، وحدود الاستثمار الممكنة في ظل السياسة الحالية، بعد ضياع فرصتين كانتا مطروحتين أمام النادي بحسب ما أورده بوتشيوني.