تحدث أنجي-يوان بوني في مقابلة مع القناة الرسمية لرابطة الدوري الإيطالي عن عدة جوانب تتعلق بتجربته في إيطاليا، مستعرضًا انطباعاته الأولى منذ وصوله إلى البلاد، إلى جانب حديثه عن ملعب سان سيرو وشخصية كريستيان كيفو.
وأوضح بوني أنه قبل قدومه لم يكن يعرف الكثير عن إيطاليا خارج إطار كرة القدم، مشيرًا إلى أن الصورة التي كانت لديه اقتصرت تقريبًا على كونها بلد المعكرونة والبيتزا. لكنه أكد أن الواقع كان مختلفًا بعد وصوله، إذ فوجئ بشكل إيجابي بطبيعة الناس، واصفًا إياهم بأنهم ودودون ويمنحون الكثير من المودة.
وأشار اللاعب إلى أن البداية لم تكن سهلة، في ظل حاجته إلى التأقلم مع بيئة جديدة تختلف عما اعتاده سابقًا، لكنه أوضح في الوقت نفسه أن التجربة ساعدته على اكتشاف جوانب جديدة عن البلد والحياة فيه.
وفي الجزء المرتبط بإنتر ميلان، تبرز إشادة بوني بملعب سان سيرو، الذي يحظى بمكانة خاصة لدى جماهير النيراتزوري. ووصف اللاعب الملعب بأنه أكبر ملعب في العالم، في تعبير يعكس حجم الانطباع الذي تركته أجواؤه لديه، وقيمة هذا الصرح التاريخي في كرة القدم الإيطالية.
كما تطرق بوني إلى كريستيان كيفو، متحدثًا عن الطبيعة المزدوجة في شخصيته، في إشارة إلى الجانبين المختلفين اللذين يميزان حضوره وطريقته. ورغم أن تفاصيل هذا الجانب لم تُعرض كاملة في المقتطف المتاح من المقابلة، فإن الإشارة بحد ذاتها تعكس قراءة شخصية من اللاعب تجاه المدرب الروماني.
وبحسب ما ورد في المقابلة التي نُشرت عبر القناة الرسمية لرابطة الدوري الإيطالي، فإن حديث بوني لم يقتصر على الجوانب الفنية، بل حمل أيضًا بعدًا إنسانيًا يتعلق بالتأقلم والانطباعات الأولى، وهي عناصر كثيرًا ما ترافق تجربة اللاعبين الشبان عند الانتقال إلى بيئة كروية وثقافية جديدة.
وتبقى إشادته بملعب سان سيرو النقطة الأبرز من حديثه، خاصة بالنظر إلى رمزية الملعب بالنسبة إلى إنتر ميلان وجماهيره، وما يمثله من قيمة تاريخية في المشهد الكروي الإيطالي والأوروبي.





