عاد خافيير زانيتي للحديث عن واحدة من أبرز المحطات في تاريخ إنتر ميلان الحديث، وذلك على هامش حضوره النهائي الأخير من دوري أبطال أوروبا في ملعب بوشكاش أرينا بالعاصمة المجرية بودابست.

وكان نائب رئيس إنتر من بين الضيوف الشرفيين في المباراة النهائية التي شهدت فوز باريس سان جيرمان على أرسنال، قبل أن يسترجع ذكرياته مع تتويج النيراتزوري بلقب دوري أبطال أوروبا 2010، حين حمل الكأس بصفته قائد الفريق.

وبحسب ما نقلته صحيفة Marca، شدد زانيتي على أن تلك الليلة لا تزال تمثل اللحظة الأيقونية الأهم في مسيرته الكروية. وأوضح أنه لم ينم كثيراً قبل المباراة النهائية، بسبب ما تعنيه مواجهة بهذا الحجم، وبسبب الفرصة الكبيرة التي كانت أمام إنتر لإسعاد جماهيره.

وقال زانيتي إن قيمة تلك المباراة لم تكن جماعية فقط، بل شخصية أيضاً، لأنه أمضى حياته كلها تقريباً داخل إنتر، ما جعل التتويج الأوروبي يحمل معنى خاصاً بالنسبة إليه.

تصريحات زانيتي تعيد إلى الواجهة واحدة من أعظم ليالي النادي على الصعيد القاري، عندما نجح إنتر في اعتلاء منصة التتويج الأوروبية في 2010، في إنجاز لا يزال يحتفظ بمكانة استثنائية في ذاكرة جماهير النيراتزوري.

ويأتي حديث أسطورة إنتر في مناسبة أوروبية جديدة، ما منح كلماته بعداً إضافياً، خاصة مع استحضار صورة القائد الذي رفع أهم لقب للأندية في أوروبا بقميص الفريق الإيطالي.

وبالنسبة لجماهير إنتر، فإن كلمات زانيتي لا تمثل مجرد استذكار لماضٍ مجيد، بل تذكيراً بقيمة تلك الحقبة وبالرمزية الكبيرة التي ارتبطت باسم القائد الأرجنتيني في تاريخ النادي.