أنهى ديفيد دي خيا موسمه برسالة مطولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في خطوة بدت بمثابة إغلاق مؤقت للحديث عن مستقبله، وسط تقارير ربطته في الفترة الأخيرة بعدة أندية، من بينها إنتر ميلان.
وبحسب ما ورد في المصدر، فإن الحارس الإسباني فضّل عدم الخوض في أي تفاصيل تتعلق بوجهته المقبلة، مكتفيًا بالتأكيد على أن الموسم كان شاقًا، وأن الوقت الحالي هو وقت الراحة بعد عام لم يكن سهلًا عليه ولا على فيورنتينا.
رسالة دي خيا جاءت بعد نهاية موسم معقد على المستوى الشخصي والجماعي، إذ أشار إلى امتنانه لكل لحظة عاشها هذا العام، موجّهًا الشكر إلى جميع من في النادي، وزملائه، والجهاز الإداري، وأفراد الطاقم. هذا الموقف فُهم على أنه تهدئة للتكهنات المتزايدة حول مستقبله، من دون أن يحمل حسمًا نهائيًا بشأن بقائه أو رحيله.
ومن زاوية إنتر ميلان، يكتسب هذا التطور أهمية خاصة في ظل ورود اسم دي خيا ضمن قائمة الحراس الذين جرى تداولهم في سوق الانتقالات. لكن رسالة الحارس لا تمنح في الوقت الحالي أي مؤشر مباشر على وجود مفاوضات متقدمة أو قرار وشيك.
اللافت أن دي خيا اختار صيغة هادئة ومقتضبة في ما يخص المستقبل، مركّزًا على الإرهاق الذي خلّفه الموسم، وعلى رغبته في الحصول على فترة راحة. لذلك، تبقى كل القراءات المرتبطة بخطوته المقبلة مفتوحة، من دون أي تأكيد رسمي حتى الآن.
في المحصلة، لم يغلق دي خيا الباب أمام أي احتمال، لكنه أيضًا لم يفتح الباب أمام أي نادٍ بعينه. وبالنسبة إلى إنتر، فإن اسمه يظل حاضرًا في دائرة المتابعة الإعلامية، من دون أن تتحول هذه الأنباء حتى الآن إلى موقف واضح أو معلن.





