فتح رئيس نادي كومو، سوارسو، ملف سوق الانتقالات خلال حديثه إلى صحيفة لا جازيتا ديلو سبورت، متطرقاً إلى سياسة ناديه في بناء الفريق للموسم المقبل، مع إشارة مباشرة إلى اثنين من أبرز لاعبي إنتر ميلان.

وأوضح سوارسو أن كومو يواصل البحث عن لاعبين إيطاليين لدعم تشكيلته، مشيراً إلى أن النادي تحرك بالفعل في هذا الاتجاه خلال موسمه الأول في الدوري الإيطالي، عندما تعاقد مع أربعة لاعبين إيطاليين.

وفي سياق حديثه عن الأسماء التي تحظى بإعجاب إدارة كومو، ذكر سوارسو ثنائي إنتر، أليساندرو باستوني وفيديريكو ديماركو، مؤكداً أن النادي يقدّر إمكاناتهما الفنية، لكنه يدرك في الوقت نفسه أن التعاقد معهما ليس واقعياً في الوقت الحالي.

وقال رئيس كومو إن باستوني وديماركو من اللاعبين الذين يثيرون الإعجاب، إلا أن إمكاناتهما وقيمتهما تجعلان الصفقة خارج حدود النادي في هذه المرحلة.

ويعكس هذا التصريح المكانة التي وصل إليها الثنائي داخل إنتر، سواء على مستوى الجودة الفنية أو الأهمية داخل مشروع الفريق، وهو ما يجعل اسميهما مرتبطين دائماً باهتمام الأندية الطامحة لتعزيز صفوفها بعناصر إيطالية مميزة.

وبالنسبة إلى إنتر، فإن ورود اسم باستوني وديماركو في تصريحات رئيس كومو يأتي كدليل إضافي على القيمة الكبيرة التي يتمتع بها اللاعبان في الكرة الإيطالية، في وقت يواصل فيه النادي الاعتماد على عناصره الأساسية ضمن مشروعه التنافسي.

تصريحات سوارسو لم تتضمن أي إشارة إلى مفاوضات فعلية أو تحرك رسمي، بل جاءت في إطار الحديث العام عن نوعية اللاعبين الذين يفضلهم كومو في السوق، مع الإقرار الواضح بأن بعض الأسماء تبقى بعيدة المنال مالياً وفنياً.