يبدو أن قصة دافيدي فراتيسي مع إنتر ميلان تتجه نحو النهاية، في ظل مؤشرات متزايدة على اقتراب رحيله عن صفوف النيراتزوري بعد موسم معقد على المستوى الشخصي والفني.

وبحسب ما أورده الإنترستا، فإن الموسم الأخير كان الأكثر صعوبة بالنسبة إلى فراتيسي منذ انضمامه إلى إنتر. اللاعب كان ينتظر أن تمثل المرحلة الجديدة فرصة حقيقية لاستعادة مكانته داخل الفريق، خاصة مع رحيل سيموني إنزاغي عن القيادة الفنية.

وكانت التوقعات تشير إلى أن التغيير على مقاعد البدلاء، مع وصول كريستيان كيفو, قد يفتح الباب أمام صفحة مختلفة للاعب الإيطالي، وتحديداً على صعيد دوره داخل المشروع الفني الجديد. غير أن المعطيات الحالية، وفق المصدر نفسه، توحي بأن هذا السيناريو لم يعد الأقرب.

الخبر يسلط الضوء على أن رحيل فراتيسي بات شبه مؤكد، في وقت تشير فيه الصياغة الواردة إلى أن اللاعب ودّع بالفعل الجميع، في إشارة واضحة إلى اقتراب إسدال الستار على تجربته مع إنتر.

وبالنسبة إلى إنتر، فإن الملف يندرج ضمن مرحلة إعادة ترتيب الأوراق بعد التغيير الفني، حيث تفرض التحولات داخل الفريق مراجعة عدد من الأسماء ومستقبلها خلال الفترة المقبلة. ويبرز اسم فراتيسي كواحد من الملفات التي تتجه نحو الحسم بعيداً عن ملعب جوزيبي مياتزا.

حتى الآن، لم ترد في المصدر تفاصيل إضافية بشأن الوجهة المقبلة للاعب أو توقيت الإعلان الرسمي عن الرحيل، لكن المؤكد أن بقاءه لم يعد السيناريو المرجح كما كان منتظراً مع بداية المرحلة الجديدة.

ويبقى ترقب الخطوة التالية هو العنوان الأبرز في هذا الملف، سواء من جانب إنتر الذي يعيد تشكيل ملامحه، أو من جانب فراتيسي الذي يبدو قريباً من خوض تجربة جديدة بعيداً عن النيراتزوري.