عاد اسم آرثر عطا إلى الواجهة بعد الاجتماع الذي جمع إنتر مع أودينيزي، وسط حديث عن طلب معلومات من جانب النيراتزوري بشأن لاعب الوسط الشاب. لكن المستجد الأبرز جاء من فابريتسيو رومانو، الذي نفى وجود مسار تفاوضي حقيقي بين الطرفين حول اللاعب.
وبحسب ما أورده رومانو، فإن اللقاء الذي جرى بين إنتر وأودينيزي كان مخصصاً فقط لمناقشة ملف أومار سوليه. وبذلك، فإن ما تردد عن اهتمام مباشر من النادي الإيطالي بضم آرثر عطا لا يجد تأكيداً في هذه المرحلة.
وكانت تقارير قد أشارت إلى أن الاجتماع تناول أكثر من اسم داخل أودينيزي، من بينها سوليه وماريّلو، مع وجود استفسار محتمل عن عطا. غير أن تحديث رومانو أعاد رسم الصورة بشكل أكثر وضوحاً، مؤكداً أن تركيز إنتر انصب على سوليه وحده.
هذا التوضيح يكتسب أهمية في ظل متابعة إنتر لعدة ملفات في السوق، خاصة عندما يتعلق الأمر بأسماء شابة تنشط في الدوري الإيطالي. ومع ذلك، فإن المعطيات المتاحة حالياً لا تشير إلى مفاوضات أو خطوة متقدمة تخص آرثر عطا.
ومن زاوية إنتر، فإن الخبر يضع حداً سريعاً للتكهنات التي ربطت النادي بلاعب الوسط الفرنسي بعد الاجتماع مع إدارة أودينيزي. وحتى ظهور تطورات جديدة، يبقى اسم سوليه هو العنوان الأبرز في الاتصالات بين الناديين، وفقاً لما نقله رومانو، مع الإشارة إلى ما تم تداوله عبر TMW Radio وما ظهر ضمن الإسناد المتعلق بـ L'Interista.
في المحصلة، لا يوجد في الوقت الراهن ما يؤكد اهتماماً عملياً من إنتر بآرثر عطا، بينما تظل الأنظار موجهة إلى ملف سوليه باعتباره محور المحادثات الأخيرة مع أودينيزي.





