انتهت رحلة إنتر ميلان تحت 17 عاماً في سباق اللقب، بعدما سقط أمام يوفنتوس في نصف النهائي على ملعب دينو مانوتسي بمدينة تشيزينا.

وبحسب ما أورده FcInterNews، فإن الملعب الذي حمل ذكريات سعيدة لفريق إنتر تحت 18 عاماً بقيادة سيموني فوتاريو، بعدما حصد عليه لقب الاسكوديتو، لم يكن هذه المرة مصدر أفراح لفريق الناشئين تحت 17 عاماً بقيادة سمير هاندانوفيتش.

وجاء خروج إنتر ليضع حداً لمشوار الفريق في البطولة، بينما نجح يوفنتوس في حجز بطاقة العبور إلى المباراة النهائية. ويمنح هذا السقوط أفضلية معنوية كبيرة للبيانكونيري، في وقت كان فيه إنتر يطمح إلى مواصلة التقدم والمنافسة على اللقب حتى المحطة الأخيرة.

الخبر يسلط الضوء على نهاية مشوار فريق شاب كان يسعى لتكرار نجاحات فرق الفئات السنية الأخرى في النادي، لكن الواقع على أرض الملعب في تشيزينا سار في اتجاه مختلف. فبعد أن ابتسم ملعب دينو مانوتسي لإنتر تحت 18 في مناسبة سابقة، أغلق أبوابه هذه المرة أمام طموحات فريق هاندانوفيتش.

ورغم خيبة الخروج، تبقى مشاركة إنتر تحت 17 عاماً جزءاً من مسار تطوير المواهب داخل النادي، خاصة مع متابعة كبيرة تحظى بها فرق الأكاديمية في السنوات الأخيرة. كما أن وجود اسم مثل سمير هاندانوفيتش على رأس الجهاز الفني يضيف اهتماماً خاصاً بمسار هذا الفريق ونتائجه.

وسيكون على إنتر الآن طي صفحة هذه الخسارة، والعمل على البناء للمستقبل انطلاقاً من التجربة التي انتهت عند نصف النهائي، في وقت يواصل فيه يوفنتوس مشواره نحو النهائي بعد إقصاء النيراتزوري.