يبدو أن أولويات إنتر ميلان في هذه المرحلة من سوق الانتقالات تتجه بوضوح نحو تدعيم الجهة اليمنى، بعد رحيل دينزل دومفريس، إلى جانب البحث عن مدافع جديد عقب انتهاء مشوار كل من فرانشيسكو أتشيربي وستيفان دي فري مع الفريق بانتهاء عقديهما.

ورغم أن هذه الملفات تبدو الأكثر إلحاحًا على طاولة النادي، فإن وضع خط الوسط لا يقل أهمية داخل حسابات إنتر. فالصورة الحالية في هذا القسم لا تزال غير مكتملة، ما يفتح الباب أمام تحركات محتملة من أجل إعادة التوازن إلى المجموعة قبل انطلاق الموسم الجديد.

وفي هذا السياق، يشير عنوان التقرير إلى تقدم سوتشيتش في المشهد، مقابل تمسك ستانكوفيتش بأمله، في إشارة إلى أن المنافسة أو إعادة الترتيب داخل خط الوسط ما زالت قائمة، من دون حسم نهائي حتى الآن.

الواقع أن إنتر يجد نفسه أمام أكثر من جبهة مفتوحة في الميركاتو. فبعد خسارة دومفريس، باتت الحاجة واضحة إلى لاعب يشغل الرواق الأيمن، بينما فرضت نهاية عقدي أتشيربي ودي فري ضرورة التعاقد مع عنصر دفاعي جديد على الأقل.

لكن الاكتفاء بحل هذه الملفات قد لا يكون كافيًا، لأن خط الوسط بدوره يحتاج إلى معالجة حتى يصبح القسم مكتملًا من ناحية العدد والجاهزية والخيارات الفنية. ولهذا، يبقى هذا الملف حاضرًا ضمن أجندة النادي، حتى لو لم يكن في صدارة الأولويات خلال الوقت الحالي.

في المحصلة، يتحرك إنتر ميلان على أكثر من مسار في سوق الانتقالات، وبينما تتركز الأنظار على الدفاع والجناح الأيمن، فإن معضلة الوسط لا تزال قائمة وتنتظر قرارًا واضحًا في المرحلة المقبلة.