يواصل إنتر ميلان العمل على أكثر من جبهة في سوق الانتقالات الصيفية، وسط تقدم واضح في ملف المدافع أومار سوليه، مقابل حالة من الترقب في مسار التعاقد مع ماركو باليسترا.
وبحسب ما أوردته صحيفة كورييري ديلو سبورت، فإن سوليه قد يصبح الصفقة الثانية للنيراتزوري خلال الميركاتو، بعد عودة ستانكوفيتش الابن. ويعكس ذلك رغبة إدارة إنتر في تسريع خطواتها لحسم الملف، في وقت يبدو فيه اللاعب قريبًا من دخول قائمة التدعيمات المنتظرة.
في المقابل، لا يسير ملف ماركو باليسترا بالوتيرة نفسها. التقرير أشار إلى وجود قدر أكبر من عدم اليقين بشأن الصفقة، مع توقعات بأن تحتاج المفاوضات إلى وقت أطول قبل الوصول إلى تطورات حاسمة.
وتوضح هذه المعطيات أن إنتر يتعامل بشكل مختلف مع الملفين في هذه المرحلة من السوق. ففي حين تبدو المؤشرات إيجابية أكثر في ما يتعلق بسوليه، يبقى موقف باليسترا مفتوحًا على عدة احتمالات، من دون وجود حسم قريب حتى الآن.
الخبر يعكس أيضًا أولويات إنتر في بداية تحركاته الصيفية، إذ يسعى النادي إلى تعزيز صفوفه مبكرًا، لكن مع تفاوت في درجة التقدم بين هدف وآخر. وبينما يقترب سوليه من أن يكون الاسم التالي على قائمة الوافدين، يحتاج ملف باليسترا إلى مزيد من الصبر والوقت.
في انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة، تبدو جبهة سوليه الأكثر سخونة داخل مكاتب إنتر، بينما يبقى التفاؤل قائمًا بشأن باليسترا، لكن بحذر واضح حتى تتقدم المفاوضات بشكل ملموس.





