دخل إنتر ميلان مرحلة جديدة في تعامله مع الملف المطروح على طاولة سوق الانتقالات، بعدما بات واضحاً أن المفاوضات مع أتالانتا لا تسير بالسرعة أو السلاسة المأمولة.
وبحسب ما ورد في المصدر، فإن أتالانتا لا يزال متمسكاً بطلبه المالي الأولي، في وقت لا تنوي فيه إدارة إنتر رفع عرضها من أجل إغلاق الصفقة. هذا الجمود جعل فكرة حسم الاتفاق في وقت قريب تبدو أكثر تعقيداً.
المعطيات الحالية تدفع إنتر إلى النظر بجدية نحو خيارات أخرى، بدلاً من الاستمرار في انتظار انفراجة قد لا تأتي سريعاً. الفكرة داخل النادي، وفقاً لما نُقل عبر لينتيريستا، هي أن الوصول إلى هذه المرحلة يفرض على الإدارة أن تبدأ البحث عن بدائل متاحة في السوق.
ويشير الطرح نفسه إلى أن التفاوض مع أتالانتا ليس بالأمر السهل، وهي مسألة يعرفها إنتر جيداً من تجارب سابقة. لذلك، فإن الرهان على تليين موقف النادي المنافس من دون تغيير في العرض المقدم يبدو خياراً محفوفاً بالمخاطر.
كما يرد في الإسناد المرتبط بالمادة ذكر TMW Radio، في سياق تناول تطورات الملف من زاوية السوق، من دون تقديم تفاصيل إضافية حاسمة بشأن هوية البدائل أو توقيت أي تحرك جديد.
في المقابل، لا يقدم المصدر أسماء محددة للبدائل المحتملة، كما لا يحسم مصير الصفقة بشكل نهائي، لكنه يسلط الضوء على نقطة أساسية: إنتر لا يريد الدخول في مزاد مالي أو تجاوز السقف الذي وضعه لهذه العملية.
وبين تمسك أتالانتا بموقفه، وحرص إنتر على عدم رفع عرضه، تبقى كل السيناريوهات مفتوحة في المرحلة المقبلة. لكن المؤكد أن النادي النيراتزوري بدأ يتعامل مع الملف بمنطق أكثر حذراً، مع إبقاء باب البدائل مفتوحاً تحسباً لاستمرار التعثر.
في انتظار التطورات المقبلة، تبدو الرسالة واضحة داخل إنتر: لا صفقة بأي ثمن، حتى لو استدعى ذلك تغيير المسار والاتجاه إلى أهداف أخرى.





