يواصل إنتر ميلان العمل على ترتيب ملفه الدفاعي استعداداً للمرحلة المقبلة، في ظل تحركات منتظرة على مستوى الأسماء والخيارات داخل الخط الخلفي.

وبحسب ما أورده تقرير لصحيفة ترييستي سبورت، فإن إنتر بات مستعداً للتحرك من أجل سوليه، لكن هذه الخطوة لن تتم قبل 10 يونيو، في إشارة إلى أن النادي يترقب التوقيت المناسب قبل الدخول بشكل عملي في الصفقة.

ويأتي هذا التطور في وقت تشير فيه المعطيات نفسها إلى أن فرانشيسكو أتشيربي وماتيو دارميان قد ودعا الفريق عملياً، ما يترك مكانين شاغرين في صفوف المدرب كريستيان كيفو داخل المنظومة الدفاعية.

في المقابل، يلفت التقرير إلى أن أليساندرو باستوني، الذي بدا خلال الربيع مرشحاً بارزاً لمغادرة النيراتزوري، يتجه حالياً إلى البقاء، وهو ما يمنح إنتر نقطة ثبات مهمة في الخط الخلفي رغم التغييرات المحتملة.

من هذه الزاوية، تبدو أولوية إنتر واضحة في إعادة تشكيل الدفاع، خاصة إذا تأكدت المغادرتان المنتظرتان. ويمنح بقاء باستوني الإدارة مساحة للتحرك بصورة أكثر هدوءاً، مع التركيز على تدعيم المراكز التي ستصبح شاغرة.

ورغم أن التفاصيل المالية أو الصيغة المحتملة للصفقة لم ترد في المقتطف المتاح من التقرير، فإن الإشارة إلى موعد ما بعد 10 يونيو توضح أن الملف موجود بالفعل على طاولة النادي، وأن سوليه يمثل أحد الأسماء المطروحة بجدية ضمن خطط التدعيم.

ويبقى موقف إنتر النهائي مرتبطاً بتطورات الأيام المقبلة، سواء على صعيد الخروج الرسمي لبعض العناصر أو على مستوى تسارع الاتصالات الخاصة بسوليه، في سوق يبدو أنه سيشهد تعديلات مهمة داخل دفاع النيراتزوري.