استعاد إيفانو بوردون، الحارس التاريخي السابق لإنتر، جانبًا من علاقته الخاصة بالنيراتزوري، مؤكدًا أنه كان مشجعًا للفريق منذ البداية، ولم يكن يتصور أن تمتد مسيرته داخل النادي إلى 17 عامًا كاملة.
وبحسب ما نقله بوردون في حديثه لصحيفة إل غازيتينو، فإن كأس العالم من دون مشاركة إيطاليا لا يمكن أن يحمل المعنى الكامل نفسه، على الأقل بالنسبة لمن نشأوا على متابعة هذا الحدث بوصفه ساحة تجمع أقوى المنتخبات وأكثرها مكانة في كرة القدم العالمية.
وأوضح بوردون، البالغ من العمر 75 عامًا، أن اهتمامه بالبطولة يتراجع كثيرًا في غياب المنتخب الإيطالي، مشيرًا إلى أن هذه النسخة فقدت تقريبًا كل جاذبيتها بالنسبة للجمهور الإيطالي. ويأتي هذا الموقف من اسم يملك تاريخًا طويلًا مع الكرة الإيطالية، سواء مع إنتر أو على مستوى المنتخب.
وتحمل تصريحات بوردون قيمة خاصة لجماهير إنتر ميلان، نظرًا إلى مكانته بين الأسماء التي تركت بصمة واضحة في تاريخ النادي. فحديثه عن انتمائه المبكر للنيراتزوري، ثم قضائه 17 عامًا داخل أسوار إنتر، يعكس عمق العلاقة التي جمعته بالقميص الأزرق والأسود.
كما استعاد بوردون ذكرياته مع مونديال 1982، معتبرًا تلك النسخة القمة في مسيرته الكروية، في إشارة إلى الارتباط العاطفي الكبير الذي لا يزال يجمعه بمنتخب إيطاليا وبأهم المحطات في تاريخ الكرة الإيطالية.
وتسلط هذه التصريحات الضوء على نظرة جيل كامل من رموز الكرة الإيطالية إلى كأس العالم، حيث يبقى حضور إيطاليا عنصرًا أساسيًا في الإحساس الحقيقي بقيمة البطولة. أما بالنسبة لجماهير إنتر، فإن كلمات بوردون تعيد التذكير بمسيرة طويلة ومميزة لأحد الأسماء التي ارتبطت بتاريخ النادي لسنوات عديدة.





