سلط فابيو باراتيتشي الضوء على وضع إنتر ميلان ضمن النقاش الدائر حول الفجوة التنافسية بين الأندية الأوروبية الكبرى، وذلك خلال مداخلته من منصة سولوميو في فعالية إطلاق النسخة المئوية من جائزة الفتى الذهبي الأوروبية.
المسؤول عن الإدارة الفنية في فيورنتينا استشهد بإنتر كمثال مباشر أثناء حديثه عن الفوارق الاقتصادية التي تنعكس بوضوح على مستوى التنافس. وأوضح أنه لا يعد نفسه مشجعاً لإنتر، لكنه يشعر بالانزعاج عندما يتعرض النادي لانتقادات لا تراعي الفارق الكبير في الإمكانات مقارنة ببعض القوى العظمى في كرة القدم الأوروبية.
وبحسب ما نُقل عن مداخلته، قال باراتيتشي إنه ليس إنترستا بالتأكيد، لكن عندما يتم انتقاد إنتر فإن ذلك يزعجه، قبل أن يربط الأمر بحجم الأندية الكبرى على مستوى الإيرادات والقدرة على بناء الفرق. وأشار إلى أن هناك فرقاً شاسعاً بين نادٍ يملك 200 مليون من الإيرادات وآخر يصل إلى مليار، كما لفت إلى أن بعض كبار الكرة الإيطالية يملكون نحو 500 مليون، وهو رقم يمكن أن يسمح بتكوين فريق قوي للغاية، لكنه يبقى مختلفاً عن قدرات النخبة الأوروبية الأعلى دخلاً.
تصريحات باراتيتشي تعيد تسليط الضوء على واحدة من أكثر القضايا حضوراً في كرة القدم الإيطالية خلال السنوات الأخيرة، وهي قدرة الأندية الكبرى في الدوري الإيطالي، وبينها إنتر، على مجاراة عمالقة القارة مالياً وفنياً. ومن هذه الزاوية، بدا حديثه أقرب إلى الدفاع عن مستوى التوقعات المفروضة على النيراتزوري مقارنة بحجم الموارد المتاحة فعلياً.
اللافت في حديث باراتيتشي أنه استخدم إنتر كنموذج داخل نقاش أوسع يتعلق ببنية المنافسة في أوروبا، وليس فقط بنتائج فريق بعينه. وهذا ما يمنح تصريحه بعداً يتجاوز المجاملة، ليضع الجدل في سياقه الاقتصادي الحقيقي.
ووردت هذه التصريحات في تغطية نشرتها TMW Radio، كما يظهر اسم Daily.it ضمن المواد المرتبطة بالفعالية.
في المحصلة، حملت كلمات باراتيتشي رسالة واضحة مفادها أن تقييم إنتر ميلان يجب أن يتم مع الأخذ في الاعتبار الفوارق المالية الهائلة بينه وبين القوى الأوروبية الأكبر، لا من خلال المقارنات المجردة فقط.





