أعاد المدرب الإيطالي فرانشيسكو فاريولي إنتر ميلان إلى الواجهة في حديثه الأخير، بعدما كشف أن أطروحته الجامعية كانت مخصصة للثلاثية التاريخية التي حققها النادي في عام 2010 تحت قيادة جوزيه مورينيو.

فاريولي، الذي حقق وهو في السابعة والثلاثين من عمره إنجازاً لافتاً بالتتويج بالدوري البرتغالي مدرباً لبورتو، تحدث عن بعض المحطات التي صنعت شخصيته التدريبية، وذلك بعد عام واحد فقط من خسارة لقب آخر مع أياكس رغم أن الفريق كان في وضع مريح قبل أن يفلت منه في النهاية.

وفي الجزء المرتبط بإنتر، أوضح فاريولي أن ثلاثية النيراتزوري كانت موضوع أطروحته الجامعية، في إشارة تعكس مدى تأثير ذلك الإنجاز الاستثنائي على نظرته لكرة القدم والعمل التدريبي. وتبقى ثلاثية 2010 واحدة من أبرز اللحظات في تاريخ إنتر الحديث، بعدما جمع الفريق بين الدوري الإيطالي وكأس إيطاليا ودوري أبطال أوروبا.

كما خص المدرب البرتغالي السابق لإنتر، جوزيه مورينيو، بإشادة واضحة، مؤكداً أنه يراه الأفضل في جانب محدد. وبحسب ما نقله المصدر، فإن فاريولي يعتبر مورينيو الأفضل من ناحية القدرة على الدخول إلى عقل اللاعبين، وهي ميزة لطالما ارتبطت بالمدرب الذي قاد إنتر إلى المجد الأوروبي.

تصريحات فاريولي تعكس مرة جديدة المكانة التي لا تزال تحتفظ بها نسخة إنتر المتوجة بالثلاثية داخل الوسط الكروي الأوروبي، ليس فقط من زاوية النتائج، بل أيضاً من حيث الأثر الفكري والتكتيكي الذي تركته لدى جيل جديد من المدربين.

وبالنسبة لجماهير إنتر، فإن مثل هذه الإشارات تعيد التذكير بفريق استثنائي ومدرب ترك بصمة خالدة، في وقت يواصل فيه النادي السعي للبناء على إرثه التاريخي محلياً وقارياً.