أنهى سيلفيو بالديني تجربته على رأس المنتخب الإيطالي بأفضل طريقة ممكنة، بعدما قاد الآزوري إلى الفوز على اليونان، قبل أن يخرج بتصريحات لافتة عبر راي سبورت دافع فيها عن عمله والنتائج التي حققها خلال فترته.

وفي حديثه بعد المباراة، أكد بالديني أنه لا يرى نفسه مدرباً عابراً أو شخصاً جاء من دون رصيد، مشيراً إلى أن ما قدمه مع المنتخب يجب أن يُقرأ من خلال النتائج والعمل المنجز، لا من خلال الأحكام المسبقة.

تصريحات المدرب الإيطالي جاءت بنبرة واضحة وحاسمة، إذ تمسك بأحقيته في نيل التقدير على ما تحقق، بعد أن اختتم مهمته بانتصار على اليونان. كما وجّه رسالة تدعو إلى التركيز على قيمة المجموعة الحالية من اللاعبين، والاستمتاع بما يقدمونه داخل الملعب.

ويعكس حديث بالديني شعوراً بالرضا عن الطريقة التي أُغلقت بها هذه التجربة، خصوصاً أن الفوز الأخير منح نهاية إيجابية لمشواره مع المنتخب الإيطالي. كما أن تصريحاته حملت في طياتها دفاعاً مباشراً عن شخصيته المهنية، إلى جانب تأكيده أن الإشادة التي تحدث عنها سابقاً لم تكن مجاملة مجانية، بل استندت إلى معطيات ونتائج ملموسة.

ورغم أن المصدر لا يتضمن تفاصيل إضافية موسعة عن المباراة أو المرحلة المقبلة، فإن الرسالة الأساسية في كلام بالديني بدت واضحة: التمسك بما تحقق، ورفض التقليل من قيمة العمل المنجز، مع منح اللاعبين المساحة التي يستحقونها من التقدير.

في المحصلة، اختار بالديني أن يودع مهمته برسالة تجمع بين الدفاع عن الذات والإشادة بالفريق، بعد فوز على اليونان أغلق به تجربته الدولية بصورة إيجابية.