دخلت أندية الدوري الإيطالي مرحلة ما بعد نهاية الموسم مباشرة، مع انطلاق موجة تغييرات واسعة على مستوى الأجهزة الفنية والإدارية، في مشهد يعكس سرعة التحضير للموسم المقبل.

وبحسب ما ورد في تقرير عبر TMW Radio، فإن الزلزال الأكبر كان من نصيب ميلان، بعد الخسارة الثقيلة أمام كالياري، وهي النتيجة التي فاقمت من حالة الغضب داخل النادي وقادت إلى تغييرات بارزة. وأشار التقرير إلى أن التدخل الإداري أدى إلى رحيل إيغلي تاري، وجورجيو فورلاني، وجيفري مونكادا، إلى جانب المدرب ماسيميليانو أليغري.

ولم تتوقف التحركات عند ميلان فقط، إذ شملت أيضاً أندية أخرى في القمة. فأتالانتا تتجه إلى الاعتماد على ماوريتسيو ساري، بينما اختارت لاتسيو التعاقد مع رافاييلي بالادينو، في مؤشر واضح على أن سباق إعادة البناء بدأ مبكراً في الكالتشيو.

من زاوية إنتر ميلان، تبدو الصورة أكثر ارتباطاً بالتخطيط للميركاتو، حيث بدأ النادي بالفعل في تحديد أول أهدافه في سوق الانتقالات الصيفية. ويأتي ذلك في توقيت مهم، مع سعي الإدارة إلى تدعيم التشكيلة مبكراً والحفاظ على القدرة التنافسية محلياً وأوروبياً.

الخبر يندرج ضمن يوم حافل بالتطورات في الكرة الإيطالية، إذ لم يعد التركيز مقتصراً على ما جرى داخل الملعب، بل انتقل سريعاً إلى القرارات التي ستحدد شكل الموسم المقبل. وبالنسبة إلى إنتر، فإن التحرك المبكر في ملف الصفقات قد يمنح الفريق أفضلية مهمة قبل اشتداد المنافسة في السوق.

ومع بداية ما يمكن وصفه برقصة المقاعد الفنية في الدوري الإيطالي، تبدو الأسابيع المقبلة مرشحة لمزيد من القرارات الحاسمة، سواء على مستوى المدربين أو التعاقدات. أما إنتر، فيدخل هذه المرحلة بعين على الاستقرار، وأخرى على تعزيز الفريق بالعناصر المناسبة قبل انطلاق التحضيرات الرسمية للموسم الجديد.