أنهى برونو كونتي مسيرته الطويلة مع نادي روما، بعدما ودع النادي العاصمي عقب 53 عاماً قضاها بين أدوار مختلفة داخل المنظومة الجيالوروسية.

وبحسب ما أوردته وكالة أنسا، جاء وداع كونتي من تريجوريا بكلمات مؤثرة، إذ استهل حديثه بالقول إن لكل شيء بداية ولكل شيء نهاية، في إشارة واضحة إلى إسدال الستار على واحدة من أطول الرحلات داخل النادي.

ويمثل رحيل كونتي نهاية حقبة بارزة في تاريخ روما، بعدما كان من الشخصيات الأكثر ارتباطاً بالنادي على مدار عقود طويلة، سواء داخل الملعب أو خارجه. ويكتسب الخبر أهمية خاصة في الكرة الإيطالية نظراً إلى المكانة التي يحظى بها كونتي كأحد الأسماء التاريخية المرتبطة بالنادي.

الخبر لا يحمل في مضمونه أي ارتباط مباشر بإنتر ميلان، لكنه يسلط الضوء على محطة لافتة في المشهد الكروي الإيطالي، مع مغادرة شخصية تاريخية لنادٍ منافس في الدوري الإيطالي.

واكتفى المصدر بالإشارة إلى كلمة الوداع التي ألقاها كونتي في تريجوريا، دون تفاصيل إضافية بشأن الخطوات التالية أو أي ترتيبات جديدة بعد نهاية علاقته مع روما.

وبذلك، يطوي برونو كونتي صفحة امتدت لأكثر من خمسة عقود مع روما، في لحظة تحمل بعداً عاطفياً كبيراً داخل النادي وبين متابعي الكرة الإيطالية.