تلقى إنتر ميلان خبراً لم يكن جمهور الفريق يرغب في سماعه، بعدما اتضح في الأيام الأخيرة أن ماركو باليسترا لن ينضم إلى النيراتزوري، رغم المفاوضات الطويلة التي جرت من أجل حسم الصفقة.

وبحسب ما ورد في تقرير لوسيلة لانتيريستا، فإن باليسترا كان يمثل أولوية واضحة بالنسبة إلى إنتر في هذا الملف، لكن اللاعب بات في طريقه إلى تشيلسي، الذي تقدم بعرض أعلى من النادي الإيطالي.

هذا التطور يفرض على إدارة إنتر التحرك نحو بدائل أخرى، خصوصاً في ظل الحديث عن الحاجة إلى اسم قادر على شغل دور ما بعد دينزل دومفريس. ورغم أن المصدر يشير بوضوح إلى أن باليسترا كان الخيار الأول، فإن فشل الصفقة فتح الباب أمام تقييم أسماء أخرى مرشحة لدعم هذا المركز.

وتأتي هذه المستجدات في وقت يواصل فيه إنتر مراقبة السوق بحثاً عن الحل الأنسب، سواء من ناحية الجودة الفنية أو من ناحية القدرة على تلبية المتطلبات الاقتصادية للصفقة. خسارة هدف كان يحظى بالأولوية تعني بالضرورة إعادة ترتيب الحسابات، خاصة عندما يتعلق الأمر بمركز حساس مثل الجهة اليمنى.

كما تعكس هذه القضية صعوبة المنافسة في سوق الانتقالات، إذ يجد إنتر نفسه أمام منافسة قوية من أندية قادرة على تقديم عروض مالية أكبر، وهو ما حدث في سباق التعاقد مع باليسترا.

في المحصلة، يبدو أن إنتر بات مطالباً بالتحرك سريعاً لتحديد البديل المناسب، بعدما خرج ماركو باليسترا من الحسابات واتجه نحو تشيلسي. وحتى تتضح هوية الاسم الذي سيقع عليه الاختيار، يبقى ملف خلافة دومفريس واحداً من أبرز الملفات المفتوحة داخل النادي.