تطرق بورخا فاليرو إلى أسلوب أنطونيو كونتي في العمل اليومي، خلال حديثه إلى برنامج كروناكي دي سبولياتويو، حيث سلط الضوء على الجانب البدني الكبير الذي يميز تدريبات المدرب الإيطالي.
وقال لاعب إنتر ميلان السابق إن طريقة كونتي في التدريب تجعل الأمور أكثر صعوبة من الناحية البدنية، لأن المدرب يطلب الحد الأقصى من كل لاعب في كل حصة تدريبية. وبحسب فاليرو، فإن هذا المستوى المرتفع من المتطلبات يرفع أيضاً من جودة الفريق ومستواه التنافسي.
وفي المقابل، أوضح فاليرو أن بعض اللاعبين لا يتمكنون دائماً من التعامل مع هذا الحجم من العمل على مدار الموسم، وهو ما قد ينعكس في صورة إصابات أو مشكلات بدنية خلال فترات مختلفة من السنة.
تصريحات فاليرو تعيد تسليط الضوء على واحدة من السمات المعروفة في شخصية كونتي التدريبية، وهي الاعتماد على الشدة الكبيرة والانضباط البدني من أجل الوصول إلى أعلى جاهزية ممكنة. هذه الفلسفة منحت فرقه في أكثر من محطة قدرة واضحة على اللعب بإيقاع مرتفع، لكنها تبقى في الوقت نفسه مرتبطة بقدرة العناصر المتاحة على تحمل الأحمال المتواصلة.
ومن زاوية إنتر ميلان، تكتسب هذه التصريحات أهمية خاصة، نظراً لأن فاليرو عايش العمل تحت قيادة كونتي داخل النادي، ويعرف بشكل مباشر طبيعة التفاصيل اليومية التي كان يفرضها الجهاز الفني في التدريبات.
ورغم أن فاليرو أشار إلى أن هذا النوع من العمل يرفع المستوى العام، فإنه شدد في الوقت نفسه على أن بعض اللاعبين لا يستطيعون إدارة كل هذا الحمل البدني طوال الموسم، معتبراً أن ذلك يبقى جزءاً من طبيعة هذا الأسلوب التدريبي.
وتأتي هذه التصريحات كقراءة من داخل غرفة الملابس السابقة، أكثر من كونها انتقاداً مباشراً، إذ ركز فاليرو على العلاقة بين شدة التدريبات والقدرة الفردية لكل لاعب على الاستجابة البدنية عبر موسم طويل.
ونقل موقع ديلي مضمون تصريحات فاليرو، مع الإشارة إلى أن الحديث جاء في برنامج كروناكي دي سبولياتويو.





