عاد والتر ساباتيني للحديث بنبرة نادمة عن تجربته السابقة داخل منظومة سونينغ سبورت، وهي المرحلة التي شغل خلالها منصب منسق أندية المجموعة لنحو عام.

المسؤول الإيطالي المخضرم أوضح أن تلك التجربة تمثل بالنسبة إليه واحدة من الأخطاء الكبيرة التي ارتكبها في عالم كرة القدم، مشيراً إلى أنه كان يدرك منذ البداية أن هذا الدور سيبعده عن الفريق وعن الرأي العام.

وبحسب ما نُقل من حديثه خلال بودكاست سكونترو ديريتو، قال ساباتيني إنه كان يعلم أن وجوده في هذا المنصب سيجعله بعيداً عن الحياة اليومية للفريق، وهو ما انعكس أيضاً على حضوره أمام الجمهور والمتابعين. وأضاف في استرجاعه لتلك المرحلة أن من لا يكون ضمن الهيكل التنظيمي الواضح يصبح كأنه غير موجود.

وتكتسب هذه التصريحات أهمية خاصة من زاوية إنتر ميلان، لأن تجربة ساباتيني ارتبطت بفترة كانت فيها سونينغ تدير النادي ضمن شبكتها الرياضية. ومن خلال كلماته، يظهر بوضوح شعوره بالأسف تجاه دور لم يمنحه القرب الذي اعتاد عليه من العمل الميداني ومن تفاصيل الفريق.

تصريحات ساباتيني لا تتضمن هجوماً مباشراً بقدر ما تعكس مراجعة شخصية لمسار مهني يراه اليوم بعيداً عن طبيعته المعتادة في الإدارة الفنية والاقتراب من المجموعة. وهي قراءة متأخرة لمرحلة يعتبرها من التجارب التي لم تسر كما كان يتوقع.

في المحصلة، يفتح ساباتيني الباب أمام تقييم جديد لتلك الفترة، مؤكداً أن الابتعاد عن الفريق وعن المشهد العام كان عاملاً حاسماً في نظرته السلبية إلى هذه التجربة ضمن عالم كرة القدم.