عاد تاجون بوكانان للحديث عن واحدة من أكثر الفترات حساسية في مسيرته مع إنتر ميلان، مسترجعاً الأيام التي سبقت الإصابة القوية التي تعرض لها خلال صيف 2024.
وفي حديثه إلى شبكة TSN، استعاد اللاعب الكندي مشاعره عندما انضم إلى إنتر، موضحاً أنه شعر في تلك اللحظة بأنه حقق هدفاً كبيراً في مسيرته، وقال لنفسه: لقد حققتها.
وكان بوكانان قد وصل إلى إنتر في فترة شهدت تتويج الفريق بلقب الدوري الإيطالي العشرين، قبل أن يتعرض لاحقاً لصدمة كبيرة في يوليو 2024، أثناء مشاركته مع منتخب كندا في بطولة كوبا أمريكا، حيث تعرض لكسر في الساق.
وشكلت تلك الإصابة واحدة من أصعب المحطات في مشوار اللاعب، بعدما جاءت في وقت كان يسعى فيه إلى تثبيت مكانه مع إنتر والاستفادة من الزخم الذي رافق انتقاله إلى بطل إيطاليا.
تصريحات بوكانان تعيد تسليط الضوء على الجانب الإنساني في تجربته مع النادي، بين فرحة الوصول إلى إنتر، والإحباط الذي سببه التوقف الإجباري بسبب الإصابة. كما تعكس حجم الصدمة التي عاشها اللاعب في تلك المرحلة، وهو يسترجع اليوم تلك الأيام عبر وسائل الإعلام الكندية.
وبالنسبة إلى إنتر، يبقى اسم بوكانان مرتبطاً بمرحلة مهمة تزامنت مع التتويج باللقب العشرين، حتى وإن حالت الإصابة دون استمراره بشكل طبيعي في ذلك التوقيت.
حديث اللاعب لا يتضمن جديداً على مستوى الانتقالات أو الجوانب الفنية، لكنه يقدم شهادة شخصية عن لحظة مفصلية في تجربته مع إنتر، بين حلم الوصول إلى أحد أكبر الأندية في أوروبا، ومرارة الإصابة التي أوقفت اندفاعته في توقيت بالغ الحساسية.





