ودع بيني كاربوني منصبه مع فريق إنتر بريمافيرا، بعدما كان رحيله قد أُعلن بالفعل في وقت سابق، موجهاً رسالة شكر مؤثرة إلى النادي وكل أفراد المجموعة التي عمل معها خلال تجربته الأخيرة.

المدرب السابق لفريق إنتر تحت 20 عاماً نشر رسالة مطولة عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، استعاد فيها مشاعره تجاه النادي والفترة التي قضاها داخل المنظومة، مؤكداً أن ما عاشه مع الإنتر سيبقى راسخاً في ذاكرته.

وفي رسالته، شدد كاربوني على أن الكلمات قد لا تكون كافية للتعبير عن كل ما يشعر به تجاه من رافقوه في هذه المرحلة، مشيراً إلى أن الموسم كان حافلاً ومكثفاً، وفي بعض اللحظات بالغ الصعوبة، لكن المجموعة حولت كل عقبة إلى دافع من أجل التطور.

كما أوضح المدرب الإيطالي أن العمل الجماعي قاد الفريق إلى تحقيق مسار مهم، في إشارة إلى بلوغ ربع نهائي كأس إيطاليا للشباب، وهي محطة اعتبرها جزءاً من مشوار يستحق التقدير رغم التحديات التي واجهها الفريق.

وأكد كاربوني في وداعه أنه يغادر إنتر بهدوء وتقبل كامل للقرار، مع قناعته بأنه قدم كل ما لديه لهذه الألوان ولكل من كان جزءاً من التجربة. وأضاف أن الشعور الذي يحمله تجاه النادي وجماهيره وكل العاملين فيه لن يتغير، واصفاً هذا الارتباط بأنه حب لا يمكن محوه.

رسالة كاربوني حملت طابعاً إنسانياً واضحاً، إذ لم تقتصر على الوداع الرسمي، بل عكست أيضاً حجم العلاقة التي تكونت بينه وبين بيئة الإنتر خلال الفترة الماضية. وبذلك يطوي المدرب صفحة تجربته مع فريق الشباب، تاركاً خلفه كلمات امتنان وتقدير لكل من شاركه هذا المشوار.

ويأتي هذا الوداع ليغلق فصلاً جديداً في قطاع الشباب بالنادي، بعدما اختار كاربوني أن يوجه تحية أخيرة إلى الجميع، مؤكداً أن ما قدمه مع إنتر سيظل جزءاً مهماً من مسيرته.