تلقى إنتر ميلان ضربة في سباق التعاقد مع باليسترا، بعدما دخل تشيلسي بشكل مفاجئ على خط المفاوضات ورفع قيمة عرضه، ليخطف اللاعب الذي كان النادي الإيطالي يعتقد أنه بات قريباً من ضمه.
وبحسب ما أوردته لا غازيتا ديلو سبورت، فإن تشيلسي تصرف بطريقة أربكت خطط إنتر بالكامل، بعدما وضع على الطاولة مبلغاً أعلى من العرض الذي كان النيراتزوري يعمل عليه، ما أدى عملياً إلى انهيار المسار الذي كان يقود إلى إتمام الصفقة لصالح النادي الإيطالي.
الصحيفة وصفت تدخل تشيلسي بأنه جاء بصورة مفاجئة وحاسمة، إذ دخل النادي اللندني في التوقيت المناسب بالنسبة له، ونجح في تغيير موازين الصفقة في وقت كان فيه إنتر يستشعر اقترابه من حسمها.
ومن زاوية إنتر، يمثل هذا التطور انتكاسة واضحة في سوق الانتقالات، خصوصاً إذا كان النادي قد بنى جزءاً من خططه على إمكانية إغلاق هذه العملية. دخول نادٍ بحجم تشيلسي وبقدرة مالية أكبر يجعل المنافسة أكثر تعقيداً، حتى عندما يبدو إنتر في موقع متقدم.
وفي الوقت نفسه، يفتح التقرير باب التساؤل حول كيفية تحرك تشيلسي في هذه الصفقة في ظل اتفاق التسوية المبرم مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم. ووفق الإسناد الوارد عبر توتو ميركاتو ويب، فإن القواعد المفروضة على النادي الإنجليزي تبدو صارمة، مع وجود حدود تتعلق بالعجز المالي قد تضعه تحت الضغط.
ورغم ذلك، فإن المعطى الأساسي في الخبر يبقى واضحاً: إنتر كان يترقب إتمام الصفقة، قبل أن يتدخل تشيلسي بعرض أعلى ويقلب الطاولة في اللحظات الحاسمة.
ويبقى على إدارة إنتر الآن تقييم خياراتها التالية، سواء بمحاولة الرد في الصفقة نفسها أو بتحويل اهتمامها إلى أهداف أخرى، لكن المؤكد أن النادي خسر في هذه المرحلة أفضلية كان يظن أنها كافية لحسم الملف.





