فتح الخروج من بلاي أوف الاسكوديتو أمام تشيزينا باب المراجعة داخل إنتر ميلان على مستوى فرق الفئات السنية، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى مستقبل الجهازين الفنيين في فرق المينورز النيراتزورية.

وبحسب ما أورده كريستيان ليوتا، فإن الإقصاء أمام تشيزينا لم يكن الحدث الوحيد الذي فرض نفسه على طاولة التقييم داخل النادي، بل جاء أيضاً في أجواء مشحونة بالجدل، إلى جانب عقوبة الإيقاف لثماني مباريات التي طالت الحارس ألان تاهو.

هذه المعطيات دفعت إدارة إنتر إلى الدخول في مرحلة تفكير بشأن مقعد المدرب في أكثر من فئة، مع بقاء موقفي أندريا فيكي وبينيامينو كاربوني محل متابعة وانتظار. ويشير التقرير إلى أن وضع الثنائي بات غير محسوم، في ظل دراسة النادي لخيارات مختلفة استعداداً للمرحلة المقبلة.

وفي ما يخص البدائل المطروحة، أفاد التقرير بأن جياكومو غاتوزو، المدرب السابق لنوفارا، يتقدم قائمة الأسماء المرشحة لخلافة مدرب فريق تحت 20 عاماً. وفي المقابل، يدرس إنتر أيضاً خيار الترقية الداخلية بالنسبة إلى مشروع فريق تحت 23 عاماً.

التحركات المحتملة تعكس رغبة النادي في إعادة ترتيب المشهد الفني داخل قطاع الشباب بعد نهاية لم تخل من الإحباط، سواء بسبب الخروج من المنافسة أو بسبب التداعيات الانضباطية التي رافقت المرحلة الأخيرة.

ولم يحسم إنتر، حتى الآن، قراره النهائي بشأن هذه الملفات، لكن الواضح أن الأيام المقبلة قد تحمل تعديلات مهمة في هيكلة الأجهزة الفنية لفرق الشباب، في إطار مراجعة أوسع تهدف إلى تحسين النتائج وإعادة الاستقرار إلى المسار الفني داخل القطاع.