استعاد أشرف حكيمي ذكرياته مع إنتر ميلان، خلال حديثه إلى سكاي سبورت على هامش اليوم الإعلامي الذي يسبق نهائي دوري أبطال أوروبا، حيث أطلق تصريحات عكست ارتباطه الواضح بالنادي النيراتزوري رغم تجربته الحالية مع باريس سان جيرمان.

الظهير الأيمن المغربي، الذي سبق له ارتداء قميص إنتر، شدد على أنه لا يزال يحمل مشاعر خاصة تجاه النادي الإيطالي، مؤكداً: أنا إنترستا. كما عبّر عن سعادته بثنائية إنتر، في إشارة تعكس متابعته المستمرة لما يقدمه الفريق واحتفاظه بعلاقة عاطفية مع تجربته السابقة في ميلانو.

تصريحات حكيمي جاءت في توقيت لافت، مع اقتراب نهائي دوري أبطال أوروبا، وهو ما أعاد اسمه إلى واجهة اهتمام جماهير إنتر، خاصة أنه كان أحد العناصر البارزة في الفريق خلال فترته مع النيراتزوري، قبل انتقاله لاحقاً إلى باريس سان جيرمان.

وفي حديثه، أوضح الدولي المغربي أيضاً أنه يشعر بالراحة في وضعه الحالي، مشيراً إلى أنه يتأقلم بشكل جيد مع فريقه الحالي. وبذلك، جمع حكيمي في رسالته بين التأكيد على انتمائه العاطفي السابق لإنتر، وبين الإشارة إلى استقراره المهني مع النادي الباريسي.

وبحسب ما نُقل في التغطية المتداولة عبر daily.it، فإن كلمات حكيمي أعادت تسليط الضوء على العلاقة التي لا تزال تجمعه بإنتر. كما ظهر الخبر ضمن تغطيات إذاعية وصحفية أخرى، من بينها TMW Radio.

وتحمل كلمات حكيمي صدى خاصاً لدى أنصار إنتر، نظراً للمكانة التي لا يزال يحتفظ بها اللاعب في ذاكرة الجماهير، بعدما ترك بصمة واضحة خلال تجربته مع الفريق. كما أن حديثه في هذا التوقيت يمنح تصريحاته بعداً إضافياً، في ظل الأجواء المحيطة بنهائي البطولة القارية.

وبين الحنين إلى إنتر والواقع الحالي مع باريس سان جيرمان، بدا حكيمي حريصاً على توجيه رسالة ودية للنادي الذي سبق أن دافع عن ألوانه، من دون أن يخفي ارتياحه لما يعيشه حالياً في العاصمة الفرنسية.