تلقى إنتر ميلان خيبة أمل جديدة في ملف نيكو باز، بعدما تحقق ما توقعه سيسك فابريغاس بشأن استمرار اللاعب مع كومو، في خطوة وصفها تقرير لصحيفة توتو سبورت بأنها جاءت عبر «إثبات قوة» من النادي اللومباردي.

وبحسب ما أورده التقرير، فإن كومو نجح في تثبيت موقفه بشأن اللاعب، ليبتعد في الوقت الحالي عن اهتمامات إنتر، الذي كان يراقب تطورات الملف باهتمام. ويعكس هذا التطور صعوبة المهمة أمام النادي الإيطالي في سباقه على بعض الأسماء الشابة المطلوبة في السوق.

الخبر يمثل ضربة معنوية لإنتر، لا سيما أن النادي كان يترقب إمكانية التحرك إذا ما توفرت الظروف المناسبة. لكن المعطيات الحالية تشير إلى أن بقاء نيكو باز مع كومو أصبح السيناريو الذي تحقق بالفعل، كما ألمح فابريغاس في وقت سابق.

ومع ذلك، فإن التقرير نفسه يلفت إلى أن سوق الانتقالات لا يخضع دائماً للتوقعات المباشرة، مستشهداً بحالتين بارزتين في تاريخ إنتر. الأولى تتعلق بالبرازيلي لوسيو، والثانية بالنجم الهولندي ويسلي سنايدر، إذ بدت الصفقتان في مراحل سابقة بعيدتين أو معقدتين، قبل أن تنتهي كلتاهما بانتقالهما إلى صفوف النيراتزوري.

ومن هذه الزاوية، تبدو الرسالة واضحة داخل أروقة إنتر: خيبة الأمل في ملف واحد لا تعني نهاية العمل في السوق، كما أن تعثر مسار معين لا يمنع ظهور فرص جديدة لاحقاً. لذلك، ورغم الإحباط المرتبط بملف نيكو باز، يبقى هامش التحرك قائماً في انتظار ما قد تحمله الأسابيع المقبلة.

في المحصلة، خسر إنتر جولة مرتبطة باسم واعد، لكن دروس الماضي التي يستحضرها التقرير تذكر بأن كثيراً من الصفقات الكبرى حُسمت في توقيت لم يكن متوقعاً. ولهذا، قد لا يكون ملف نيكو باز قد انتهى من الناحية النظرية، حتى لو كانت المؤشرات الحالية تصب في مصلحة كومو.