أكد إيتسيو ماريا سيمونيلي، رئيس رابطة الدوري الإيطالي، أن المسابقة سجلت في الفترة الأخيرة أرقامًا غابت منذ تسعينيات القرن الماضي، وذلك خلال مداخلته في مدينة بارما على هامش مهرجان الدوري الإيطالي.

وبحسب ما ورد في حديثه، رسم سيمونيلي صورة واقعية لوضع كرة القدم الإيطالية، مشيرًا إلى أن المشهد لا يمكن وصفه بالإيجابي الكامل، لكنه في الوقت نفسه ليس بالسوء الذي قد يعتقده البعض. وأوضح أن الدوري الإيطالي يعيش وضعًا مزدوجًا بين مؤشرات مشجعة من جهة، ومشكلات بنيوية وهيكلية من جهة أخرى.

وتكتسب تصريحات رئيس الرابطة أهمية خاصة بالنسبة إلى أندية القمة، وفي مقدمتها إنتر ميلان، باعتبار أن قوة المسابقة محليًا وانعكاسها الاقتصادي والتنظيمي يمثلان عنصرًا أساسيًا في قدرة الأندية على المنافسة داخل إيطاليا وعلى الساحة الأوروبية.

وجاءت مداخلة سيمونيلي خلال فعاليات مهرجان الدوري الإيطالي في بارما، حيث تناول آفاق إنعاش اللعبة في البلاد، متحدثًا عن واقع يحتاج إلى قراءة متوازنة بعيدًا عن التهويل أو التفاؤل المفرط. فبحسب تقييمه، هناك إشارات إيجابية ظهرت بوضوح في أرقام البطولة، لكن ذلك لا يلغي وجود ملفات تحتاج إلى معالجة من أجل ضمان استمرارية النمو.

ونقلت التغطية الواردة عبر TMW Radio، مع إشارة أيضًا إلى لنتيريستا عبر إعداد أليساندرا ستيفانيلي، أن سيمونيلي شدد على أن الكرة الإيطالية لا تمر بأفضل حالاتها، لكنه أضاف في الوقت ذاته أن الدوري الإيطالي ليس في وضع سيئ إلى هذا الحد، مستندًا إلى أرقام قال إنها لم تُسجل منذ التسعينيات.

وبين التفاؤل الحذر والاعتراف بالصعوبات، تعكس هذه الرسائل مرحلة مهمة بالنسبة إلى الدوري الإيطالي، خاصة بالنسبة إلى أندية مثل إنتر ميلان التي تترقب أي تطور إداري أو اقتصادي يمكن أن ينعكس على مستوى التنافسية العامة للبطولة في المواسم المقبلة.