استعاد مهدي طارمي ذكرياته مع إنتر ميلان، مؤكداً أن النادي لا يزال يحتفظ بمكانة خاصة لديه رغم نهاية تجربته من دون التتويج بأي لقب.
وبحسب ما نقلته لا جازيتا ديلو سبورت، شدد المهاجم الإيراني على أنه لم يتوقف عن متابعة إنتر، في إشارة واضحة إلى استمرار ارتباطه المعنوي بالفريق الذي خاض معه موسماً ترك أثراً كبيراً في مسيرته. ويمكن الإشارة أيضاً إلى تناول الخبر عبر مصدر لِينتيريستا.
طارمي تحدث عن العام الذي قضاه بقميص النيراتزوري، وهو الموسم الذي انتهى بلا ألقاب، لكنه حمل في المقابل مسيرة لافتة، خاصة على مستوى دوري أبطال أوروبا. ورغم غياب التتويج، فإن اللاعب استعاد تلك الفترة بوصفها تجربة استثنائية يصعب نسيانها.
وتعكس تصريحات طارمي تقديره الكبير لما عاشه داخل إنتر، سواء من الناحية الفنية أو الإنسانية، إذ بدا واضحاً أن مشواره مع الفريق ترك لديه انطباعاً دائماً، حتى بعد نهاية تلك المرحلة.
ومن زاوية إنتر، تعيد هذه الكلمات التذكير بموسم أوروبي بارز للنيراتزوري، حين نجح الفريق في تقديم مشوار قوي على الساحة القارية، رغم أن النهاية لم تسفر عن إضافة أي لقب إلى خزائنه.
ويبرز في حديث طارمي أن قيمة التجربة لا ترتبط دائماً بعدد البطولات فقط، بل بما يتركه النادي من أثر لدى لاعبيه، وهو ما عبّر عنه المهاجم الإيراني بوضوح من خلال تأكيده أنه ما زال يتابع أخبار إنتر ولم يفقد صلته المعنوية بالنادي.
في المحصلة، حملت كلمات طارمي رسالة تقدير صريحة إلى إنتر ميلان، النادي الذي وصفه بأنه سيبقى دائماً خاصاً بالنسبة له، في شهادة جديدة على الأثر الذي يتركه النيراتزوري في لاعبيه حتى بعد انتهاء المشوار.





