تلقى المنتخب الفرنسي ضربة مفاجئة في إطار تحضيراته لبطولة كأس العالم، بعدما خسر أمام كوت ديفوار 2-1 في المباراة الودية التي أقيمت في نانت.
وجاءت الهزيمة لتشكل انتكاسة واضحة لمنتخب فرنسا بقيادة ديدييه ديشان، في مرحلة يسعى خلالها الجهاز الفني إلى تثبيت الجاهزية الفنية والبدنية قبل دخول الاستحقاق العالمي.
ومن زاوية إنتر ميلان، يكتسب الخبر أهمية خاصة بسبب وجود ماركوس تورام ضمن عناصر المنتخب الفرنسي، في وقت يواصل فيه مهاجم النيراتزوري الظهور مع منتخب بلاده خلال فترة التوقف الدولي.
المباراة شهدت عودة كوت ديفوار في النتيجة، بعدما نجح المنتخب الإيفواري في قلب تأخره إلى فوز 2-1، ليحقق بذلك أول انتصار في تاريخه على المنتخب الفرنسي.
الخسارة تمثل جرس إنذار لفرنسا قبل كأس العالم، خصوصاً أنها جاءت في مباراة كان يُفترض أن تمنح ديشان مؤشرات أكثر اطمئناناً على حالة فريقه. في المقابل، خرجت كوت ديفوار بمكسب معنوي كبير بعد نتيجة تاريخية أمام أحد أبرز منتخبات العالم.
وبالنسبة لمتابعي إنتر، تبقى مشاركة تورام الدولية تحت المجهر، سواء من ناحية الجاهزية أو التأثير الهجومي، مع اقتراب عودة اللاعبين إلى التزاماتهم مع الأندية بعد نهاية فترة المنتخبات.
في المحصلة، انتهت المواجهة بخسارة فرنسا 2-1 أمام كوت ديفوار، في نتيجة ستبقى لافتة لأنها منحت المنتخب الإيفواري فوزاً تاريخياً هو الأول له على الديوك.





