تحدث ريكاردو كالافيوري إلى سكاي سبورت خلال اليوم الإعلامي الخاص بنادي أرسنال، وذلك قبل نهائي دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان.
المدافع الإيطالي استغل المناسبة للحديث ليس فقط عن الحدث الأوروبي الكبير المنتظر، بل أيضاً عن خيبة الأمل المرتبطة بغياب منتخب إيطاليا عن كأس العالم. وأوضح أن تلك الصدمة لا تزال تؤلمه حتى الآن، في إشارة واضحة إلى الأثر النفسي الذي خلفه الإخفاق في بلوغ المونديال.
وبحسب ما ورد في المصدر، قال كالافيوري إن خيبة كأس العالم ما زالت مؤلمة، إلى درجة أنه لا يعرف إن كان سيتمكن من متابعة البطولة. هذا التصريح يعكس حجم الإحباط الذي يرافق كثيراً من لاعبي الكرة الإيطالية بعد الإخفاق في الوجود على الساحة العالمية.
حديث كالافيوري جاء في توقيت مهم، إذ يستعد أرسنال لخوض نهائي دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان، في مناسبة تمثل واحدة من أبرز محطات الموسم على مستوى الكرة الأوروبية. ورغم تركيز الأنظار على المواجهة القارية، فإن كلمات المدافع الإيطالي أعادت التذكير بجرح لا يزال مفتوحاً داخل الكرة الإيطالية.
ويبرز تصريح كالافيوري جانباً إنسانياً يتجاوز أجواء النهائي الأوروبي، إذ أظهر مدى ارتباط اللاعبين بحلم تمثيل بلادهم في كأس العالم، ومدى صعوبة تقبل الغياب عن البطولة الأهم على مستوى المنتخبات.
في المحصلة، بدا كالافيوري صريحاً في التعبير عن مشاعره، مؤكداً أن خيبة المونديال لم تتحول بعد إلى ذكرى عابرة، بل لا تزال حاضرة بقوة، حتى وهو يستعد لواحدة من أكبر مباريات مسيرته مع أرسنال.





