عاد اسم ماريو جيلا إلى دائرة الاهتمام المرتبطة بإنتر ميلان قبل سوق الانتقالات الصيفية، بعدما أشارت تقارير إلى أن المدافع الإسباني كان، ولا يزال بالنسبة إلى بعض المتابعين، من بين الأسماء المطروحة لتعزيز الخط الخلفي للنيراتزوري.

ويأتي ذلك في وقت يستعد فيه إنتر لإعادة بناء جزء من منظومته الدفاعية، مع حاجة الفريق إلى استكمال هذا الخط في ظل رحيل يان سومر من مركز حراسة المرمى، إلى جانب نهاية مشوار فرانشيسكو أتشيربي وماتيو دارميان، وربما أيضاً ستيفان دي فري بين عناصر الخط الخلفي.

وبحسب ما أورده كوريري ديلو سبورت، فإن ملف جيلا لا يرتبط فقط باهتمام الأندية، بل أيضاً بوضعه التعاقدي داخل لاتسيو، حيث قد تتجه الأمور إلى ما يشبه شد الحبل بين الطرفين. التقرير أشار إلى أن اللاعب قد يصل حتى نهاية عقده، في سيناريو من شأنه أن يزيد الغموض حول مستقبله في العاصمة الإيطالية.

هذه التطورات تهم إنتر بشكل مباشر، لأن النادي يراقب السوق بحثاً عن عناصر قادرة على تجديد الدماء في الدفاع، خصوصاً مع التغييرات المنتظرة في هذا المركز. ومن هذا المنطلق، يبقى اسم جيلا مطروحاً ضمن الخيارات التي تم تداولها في الفترة الماضية، حتى لو لم يتحدث التقرير عن مفاوضات متقدمة أو اتفاق وشيك.

وفي الوقت نفسه، يرتبط المشهد داخل لاتسيو أيضاً بتغيير فني مرتقب، إذ أشار المصدر إلى أن ماوريتسيو ساري توصل إلى اتفاق من أجل العودة إلى تدريب الفريق، وهي نقطة قد يكون لها تأثير لاحق على مستقبل بعض الملفات، ومن بينها وضع جيلا.

في المحصلة، لا يحمل التقرير تطوراً حاسماً بشأن انتقال وشيك إلى إنتر، لكنه يؤكد أن اسم ماريو جيلا لا يزال حاضراً في المشهد، وسط وضع تعاقدي معقد في لاتسيو وميركاتو دفاعي منتظر في صفوف النيراتزوري.