سلط ماسيمو تارانتينو، مسؤول قطاع الشباب في إنتر ميلان، الضوء على العمل الذي يقوم به النادي على مستوى الأكاديمية، وذلك خلال حديثه للصحفيين على هامش مشاركته في مهرجان الدوري الإيطالي بمدينة بارما.

وجاءت تصريحات تارانتينو بعد مداخلته في الفعالية، حيث تطرق إلى حصيلة الموسم على صعيد قطاع الناشئين، قبل أن يتحدث عن بعض الأسماء التي تعكس مسار التطور داخل منظومة إنتر.

وأكد المسؤول عن قطاع الشباب في النادي أن ماتيا كوتشي يعد مثالاً واضحاً على نمو أكاديمية إنتر، في إشارة إلى التقدم الذي يحققه اللاعب وإلى جودة العمل الذي يتم داخل الفئات السنية. كما أشار أيضاً إلى ستانكوفيتش، واضعاً اسمه ضمن المسار نفسه المرتبط بتطور المواهب الشابة داخل النادي.

وتحمل هذه التصريحات أهمية خاصة بالنسبة إلى إنتر، في وقت يواصل فيه النادي التركيز على بناء قاعدة قوية من اللاعبين القادرين على التدرج من فرق الشباب إلى المستويات الأعلى. ويعد إبراز أسماء من داخل الأكاديمية مؤشراً على رغبة الإدارة في تأكيد قيمة المشروع الفني والتكويني داخل النادي.

ورغم أن التفاصيل الكاملة لتقييم تارانتينو للموسم لم ترد في المقتطف المتاح من المصدر، فإن الرسالة الأساسية بدت واضحة، وهي أن إنتر يرى في بعض عناصره الشابة نماذج حقيقية لنجاح العمل داخل قطاع الناشئين، وعلى رأسهم كوتشي، إلى جانب ستانكوفيتش.

ويأتي هذا الحديث في سياق اهتمام متزايد داخل الكرة الإيطالية بملف تطوير المواهب المحلية، وهو ما يمنح تصريحات مسؤولي الأندية الكبرى، مثل إنتر، وزناً إضافياً عند تقييم الحاضر ورسم ملامح المستقبل.

وبالنسبة إلى جماهير النيراتزوري، فإن الإشادة العلنية بعناصر من الأكاديمية تمثل إشارة إيجابية إلى استمرار النادي في الاستثمار بالمواهب الصاعدة، أملاً في تحويلها إلى عناصر مؤثرة مع الفريق الأول خلال المرحلة المقبلة.