أعلن إدواردو كوزينزا، مسؤول البنية التحتية في بلدية نابولي، انطلاق الأعمال الخاصة بالحلقة الثالثة في ملعب مارادونا، قبل أن يتطرق إلى ملف استضافة بطولة يورو 2032 والمدن المرشحة لاحتضان المباريات.

وفي حديثه إلى إذاعة Radio CRC، أوضح كوزينزا ملامح المسار المرتبط بهذا الملف، مشيراً إلى أن هناك رغبة واضحة في أن تكون مدن ميلانو وروما ونابولي ضمن قائمة المدن التي ستستضيف البطولة القارية.

ويكتسب هذا التصريح أهمية خاصة في ظل النقاش المستمر في إيطاليا حول جاهزية الملاعب والبنية التحتية المطلوبة لاستضافة حدث بحجم بطولة أمم أوروبا، لا سيما في المدن الكبرى التي تمثل ثقلاً رياضياً وجماهيرياً كبيراً.

ومن زاوية إنتر ميلان، يظل اسم ميلانو حاضراً بقوة في أي حديث يتعلق بالملاعب الكبرى والملفات التنظيمية المستقبلية، نظراً إلى المكانة التي تمثلها المدينة في كرة القدم الإيطالية والأوروبية، وارتباطها التاريخي باستضافة المباريات الكبرى.

تصريحات كوزينزا جاءت بالتزامن مع خطوة عملية تخص ملعب دييغو أرماندو مارادونا، بعدما تم الإعلان عن بدء الأعمال المتعلقة بالحلقة الثالثة، في إشارة إلى تحركات ميدانية مرتبطة بملف تطوير المنشآت الرياضية في المدينة.

وفي الوقت الحالي، اقتصر ما نُقل عن المسؤول في بلدية نابولي على التأكيد على أهمية وجود نابولي إلى جانب ميلانو وروما في ملف يورو 2032، من دون ورود تفاصيل إضافية في المصدر حول المراحل الزمنية الكاملة أو القرارات النهائية الخاصة باختيار المدن.

ويبقى ملف الملاعب في إيطاليا واحداً من أبرز المحاور المنتظرة خلال الفترة المقبلة، سواء على مستوى الأندية أو على مستوى الاستحقاقات الدولية، مع متابعة خاصة لكل ما يتعلق بمدينة ميلانو وانعكاس ذلك على المشهد الكروي الإيطالي.