عبّر فينتشينزو مونتيلا، المدير الفني لمنتخب تركيا، عن مرارة كبيرة بعد فشل فريقه في بلوغ كأس العالم، في نتيجة حملت خيبة واضحة أيضاً لنجم إنتر ميلان هاكان تشالهان أوغلو.
وقال مونتيلا إن القدر لم يكن إلى جانب المنتخب التركي، مشيراً إلى أن فريقه قدّم ما يكفي من حيث المحاولات الهجومية، لكنه لم ينجح في ترجمة ذلك إلى تأهل. وأضاف المدرب أن الحديث عن المهاجم الصريح لا يختصر المشكلة، في إشارة إلى أن الإقصاء لا يمكن ربطه بسبب واحد فقط.
وبحسب ما ورد في المصدر، شدد مونتيلا على أن تركيا سددت 65 كرة في مباراتين، وهو رقم يعكس حجم المحاولات التي صنعها الفريق، لكنه لم يكن كافياً لتجنب الخروج. هذا السيناريو ترك حالة من الإحباط داخل المعسكر التركي، خاصة أن التوقعات كانت مرتفعة قبل الحسم النهائي.
ومن زاوية إنتر ميلان، يبرز اسم هاكان تشالهان أوغلو باعتباره أحد أبرز المتأثرين بهذه النهاية، بعدما كان يعوّل على قيادة منتخب بلاده إلى محطة مهمة على الساحة الدولية. وتمثل هذه الخيبة ضربة معنوية للاعب، الذي يبقى مع ذلك أحد أهم عناصر إنتر بفضل خبرته الكبيرة ودوره المحوري في وسط الملعب.
تصريحات مونتيلا عكست حالة من عدم الرضا عن النتيجة النهائية أكثر من الأداء نفسه، إذ بدا مقتنعاً بأن فريقه لم يكن يستحق هذا المصير قياساً بما قدمه داخل الملعب. ومع ذلك، فإن لغة الأرقام لم تنصف تركيا، لتتوقف الرحلة عند هذا الحد وتتبخر آمال التأهل.
ويبقى التركيز الآن منصباً على كيفية استعادة التوازن بعد هذه الضربة، سواء بالنسبة للمنتخب التركي أو لتشالهان أوغلو، الذي سيحاول طي صفحة الإقصاء والعودة بكامل تركيزه إلى التزاماته المقبلة.





