عاد اسم بروك نورتون-كافي ليتردد مجددًا في محيط إنتر ميلان، في ظل متابعة النادي لخيارات تدعيم الجهة اليمنى خلال الفترة المقبلة.

الظهير المرتبط حاليًا بـجنوى ليس اسمًا جديدًا على طاولة إدارة إنتر، إذ سبق أن دخل ضمن الحسابات خلال الشتاء الماضي، عندما بدا أن دينزل دومفريس قد يقترب من الانتقال إلى ليفربول.

في تلك المرحلة، كانت إدارة إنتر قد حددت نورتون-كافي باعتباره الخيار المناسب لتعويض دومفريس، لاعب آيندهوفن السابق، إذا اكتمل رحيله. ورغم أن الصفقة لم تتطور آنذاك، فإن عودة اسم اللاعب إلى الواجهة تشير إلى استمرار الاهتمام بملفه.

الخبر يسلط الضوء على أن إنتر لا يزال يراقب سوق اللاعبين القادرين على شغل الرواق الأيمن، مع بقاء نورتون-كافي ضمن الأسماء التي تحظى بالتقدير داخل النادي.

ولا يتضمن المصدر تفاصيل إضافية بشأن وجود مفاوضات رسمية أو عرض مباشر في الوقت الحالي، كما لم يحدد إطارًا زمنيًا لأي تحرك محتمل. لذلك، يبقى الأمر في الوقت الراهن ضمن نطاق الاهتمام والمتابعة، لا أكثر.

بالنسبة إلى إنتر، فإن إعادة طرح اسم نورتون-كافي تعكس استمرار العمل على تقييم البدائل في هذا المركز، خاصة مع حساسية ملف الجهة اليمنى في خطط الفريق.