عاد والتر زينغا، الحارس التاريخي السابق لـإنتر ميلان، للحديث عن واحدة من الذكريات التي احتفظ بها مع الأسطورة الأرجنتينية دييغو أرماندو مارادونا، في شهادة إنسانية ورياضية تعيد تسليط الضوء على مرحلة مهمة من تاريخ الكرة الإيطالية.

وخلال ظهوره ضيفاً على RSI، استعاد زينغا تفاصيل العلاقة الودية التي ربطته بمارادونا على مر السنوات، مشيراً إلى أن التواصل بينهما استمر حتى بعد نهاية فترتهما في الملاعب.

وقال زينغا إنهما كانا يلتقيان كثيراً عندما كان كلاهما يعيش في دبي، في إشارة إلى استمرار الصداقة بين الطرفين بعيداً عن أجواء المنافسة التي جمعتهما سابقاً في إيطاليا.

وتأتي هذه الشهادة من زينغا لتمنح بعداً خاصاً لذكرى التتويج بـالاسكوديتو على حساب نابولي، وهي المناسبة التي استعادها الحارس السابق في حديثه، مؤكداً أن مارادونا نفسه قدم له التهنئة في تلك الفترة.

ويمثل حديث زينغا جانباً مختلفاً من العلاقة بين نجوم جيل الثمانينيات والتسعينيات، حيث لم تمنع المنافسة القوية داخل الملاعب من نشوء روابط احترام وصداقة متبادلة خارجها.

وبالنسبة لجماهير إنتر ميلان، يحمل ظهور زينغا دائماً قيمة خاصة، باعتباره أحد الأسماء الأكثر ارتباطاً بتاريخ النادي، سواء بما قدمه بقميص النيراتزوري أو بما يمثله من ذاكرة مرتبطة بمواجهات كبيرة في الكرة الإيطالية.

تصريحات زينغا لم تتطرق إلى تفاصيل إضافية تتجاوز هذه الذكرى، لكنها بدت كافية لتؤكد حجم التقدير المتبادل الذي جمعه بمارادونا، أحد أعظم الأسماء في تاريخ اللعبة.