دخل إنتر ميلان مرحلة واضحة من إعادة التوازن داخل قائمته، وخصوصاً في خط الوسط، بعدما ارتفع عدد اللاعبين المتاحين في هذا المركز إلى تسعة.

السبب المباشر يعود إلى عودة كريستيان أصلاني من إعارته إلى بشكتاش، بعد أن قرر النادي التركي عدم تفعيل خيار الشراء، وهي معلومة أشارت إليها هيئة تحرير لانتريستا. كما لم تكتمل صفقة انتقال إبنيزر أكينسانميرو إلى بيزا، بسبب أسباب بيروقراطية، ما أبقى اللاعب أيضاً ضمن حسابات النادي في هذه المرحلة.

هذا الواقع يضع إنتر أمام معادلة واضحة في سوق الانتقالات: قبل التفكير في تدعيم جديد، سيكون عليه أولاً العمل على بيع أو إخراج بعض الأسماء من خط الوسط. المسألة، كما يوضح التقرير، لا ترتبط بنظرة متشائمة، بل بواقع عددي وفني يفرض نفسه على إدارة النادي.

وفرة الخيارات في وسط الملعب قد تبدو إيجابية من ناحية العمق، لكنها في الوقت نفسه قد تعقّد التخطيط للموسم الجديد، سواء على مستوى توزيع الدقائق أو على مستوى التحركات المقبلة في الميركاتو. ولهذا، تبدو الأولوية في الوقت الحالي مرتبطة بإعادة تنظيم القائمة أكثر من البحث عن إضافة جديدة مباشرة.

وبحسب ما نقله التقرير مع الإشارة إلى لانتريستا، فإن إنتر بات يملك حالياً 9 لاعبي وسط، وهو رقم يجعل أي صفقة جديدة في هذا الخط مرتبطة بخروج لاعب أو أكثر. لذلك، فإن المرحلة المقبلة قد تشهد تركيزاً أكبر على ملف الراحلين قبل حسم أي عملية شراء.

في المحصلة، تبدو الصورة داخل إنتر واضحة: النادي لا يغلق الباب أمام التعاقدات، لكنه يحتاج أولاً إلى خلق المساحة المناسبة داخل خط الوسط. وبين عودة أصلاني وتعثر خروج أكينسانميرو، أصبح ملف هذا المركز واحداً من أبرز الملفات التي يجب على الإدارة التعامل معها خلال الفترة المقبلة.