فتح غابرييلي غرافينا، الرئيس السابق للاتحاد الإيطالي لكرة القدم، ملف الجهاز الفني للمنتخب الإيطالي خلال مقابلة مع صحيفة كورييري ديلو سبورت، متحدثاً عن واحدة من أبرز القضايا التي رافقت فترته في رئاسة الاتحاد.

وأكد غرافينا أن روبرتو مانشيني طلب العودة إلى قيادة المنتخب الإيطالي، لكنه أوضح في الوقت نفسه أن قراره كان قد اتخذ بالفعل. وقال إن اختياره استقر على جينارو غاتوزو، مضيفاً أنه كان يرى أن الأخير كان يجب أن يستمر بعد مباراة البوسنة.

وبحسب ما نقله المصدر، شدد غرافينا على أن قرار اختيار المدرب الجديد يعود إلى من سيخلفه في المنصب، في إشارة إلى أن الملف الفني للمنتخب سيبقى مرتبطاً بالإدارة المقبلة داخل الاتحاد الإيطالي.

تصريحات غرافينا جاءت ضمن مراجعة أوسع لفترة رئاسته للاتحاد الإيطالي، حيث تطرق إلى التوازنات المتعلقة بمشروع المنتخبات الوطنية، وليس فقط المنتخب الأول. كما أشار إلى أهمية حماية مشروع منتخب تحت 21 عاماً، في ظل الحديث المتواصل عن مستقبل الأجهزة الفنية داخل المنظومة الإيطالية.

ورغم أن الخبر لا يرتبط مباشرة بإنتر ميلان على مستوى الفريق الأول أو سوق الانتقالات، فإن اسم مانشيني يظل ذا صلة خاصة بجماهير النيراتزوري، نظراً لتاريخه المعروف مع النادي سواء كلاعب أو مدرب، ما يمنح هذه التصريحات بعداً إضافياً لدى المتابعين في إيطاليا.

في المحصلة، الرسالة الأبرز من حديث غرافينا كانت واضحة: مانشيني أبدى رغبته في العودة، لكن القرار داخل الاتحاد كان قد اتجه بالفعل نحو غاتوزو، مع التأكيد على أن الكلمة النهائية في هذا الملف تعود إلى الإدارة الجديدة.