بدأت كوت ديفوار مشوارها في كأس العالم وسط طموحات واضحة بتقديم بطولة كبيرة، بعد فترة تحضيرية إيجابية عززت ثقة المنتخب قبل ضربة البداية.
وشهد الظهور الأول لـ أنج-يوان بوني، لاعب إنتر ميلان، اهتماماً خاصاً من المتابعين، في ظل ارتباط اسمه بالنيراتزوري ومتابعة مستواه على الساحة الدولية.
واستهل منتخب كوت ديفوار مشواره بانتصار صعب على الإكوادور، بعدما حسم المباراة بهدف منح الأفيال أفضلية مبكرة في بداية المنافسة. هذا الفوز جاء ليؤكد حالة الزخم التي وصل بها المنتخب إلى البطولة، بعد مسار إعداد وصف بالإيجابي قبل انطلاق المونديال.
وفي هذا السياق، شدد المدرب فاي على أن منتخب كوت ديفوار لم يصل إلى الولايات المتحدة من أجل الزيارة فقط، في إشارة واضحة إلى رغبة الفريق في الذهاب بعيداً خلال البطولة والمنافسة بجدية على تحقيق نتائج مهمة.
وتحمل هذه البداية أهمية إضافية من زاوية إنتر، مع متابعة ما يقدمه بوني في بطولة كبرى بحجم كأس العالم، خاصة أن مثل هذه المشاركات تمثل اختباراً مهماً للاعبين على المستوى الدولي وتمنح مؤشرات إضافية حول جاهزيتهم وقدرتهم على التعامل مع المباريات الكبيرة.
وبحسب ما أورده FcInterNews، فإن أجواء الطموح داخل معسكر كوت ديفوار تبدو واضحة منذ البداية، سواء من خلال نتائج التحضير أو عبر الرسائل التي خرج بها الجهاز الفني بعد الانتصار الافتتاحي.
وسيترقب متابعو إنتر ميلان ما سيقدمه بوني في بقية مشوار البطولة، بعد بداية إيجابية لمنتخب بلاده وانطلاقة تعكس رغبة حقيقية في ترك بصمة خلال المونديال.





